أخبار كأس العالمأرشيفعام

مصير روسيا بين أيدي الحارس أكينفييف

موسكو – أ ف ب – يملك حارس المرمى إيغور أكينفييف مصير روسيا بين قفازيه عندما يخوض منتخب بلاده غمار نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها حتى 15 يوليو المقبل، ويستهلها الخميس بمواجهة السعودية في المباراة الافتتاحية.

وجه قائد المنتخب وفريق سسكا موسكو تحذيرا لزملائه عقب الخسارة امام النمسا صفر-1 في مباراة دولية ودية أواخر مايو الماضي لم يسدد فيها رفاقه أي كرة بين الخشبات الثلاث، بالقول: «على الفريق أن يدخل الى الملعب وأن يلعب. إذا لم يفعل ذلك فالنتيجة لن تتغير».

كان ذلك بمثابة محاولة منه لحثهم على تفادي كارثة أن تصبح روسيا، المخيبة للآمال منذ عدة سنوات، ثاني دولة مضيفة تودع العرس العالمي من دور المجموعات بعد جنوب افريقيا في عام 2010.

أنهى المنتخب الروسي الذي يدربه ستانيسلاف تشيرتشيسوف استعداداته بالتعادل أمام تركيا (1-1) في ما اعتبر إشارة أولية لوضع القدم الأولى في الباب الضيق للتاريخ، حيث أصبح أول منتخب روسي أو سوفياتي يفشل في تحقيق الفوز في سبع مباريات متتالية.

ومن الآن، تبدو مواجهة المنتخب السعودي على ملعب «لوجنيكي» في موسكو في المباراة الافتتاحية حاسمة بالنسبة لروسيا قبل خوض مباراتين أكثر صعوبة ضد مصر بقيادة نجم ليفربول الإنكليزي محمد صلاح في 19 يونيو، والأوروغواي بقيادة نجميها لويس سواريز (برشلونة الإسباني) وإدينسون كافاني (باريس سان جرمان الفرنسي) في 25 منه.

فالخسارة امام السعودية المصنفة في المركز 67 عالمياً ستقضي بطريقة شبه نهائية على آمال اصحاب الضيافة في التأهل الى الدور الثاني.

ورأى نائب رئيس الاتحاد الروسي لكرة القدم نيكيتا سيمونيان أن أكينفييف: «أفضل لاعب في المنتخب الوطني»، مضيفا: «أنا أحبه أيضا، لأنه ببساطة شخص جيد جدا، إنه شخص يحترمه الجميع».

في سن الثانية والثلاثين، خاض أكينفييف مباريات دولية (106) أكثر من حارسي المرمى الاسطوريين للاتحاد السوفياتي ليف ياشين ورينات داساييف.

كما أن ألقابه الستة في الدوري المحلي وخوضه أكثر من 560 مباراة مع سسكا موسكو جعلت منه أيضا شخصية لا يمكن المساس بها في روسيا، حيث تعول البلاد على تصدياته وتدخلاته لبلوغ الدور ثمن النهائي.

ولكن على الجانب الآخر، فإن أكينفييف المولود في فيدونوي بضواحي العاصمة موسكو، ارتكب الكثير من الاخطاء في المسابقات الدولية، على غرار منتخب بلاده الذي يخيب الآمال بمجرد أن يرتفع مستوى التحدي في الاحداث الكبرى.

وأبرز الاخطاء التي ارتكبها كانت خلال المواجهة امام كوريا الجنوبية في مونديال 2014 عندما افلتت من بين يديه كرة سددها المهاجم كيون-هو لي من خارج المنطقة وعانقت شباكه (1-1). ثم خروجه الخاطىء في المباراة ضد المكسيك في كأس القارات عام 2017 والذي كلف منتخب بلاده عدم التأهل الى الدور نصف النهائي.

وفي أوروبا، يملك أكينفييف رقما قياسيا آخر بالمعنى السلبي. ففي الفترة بين 1 نوفمبر 2006 و22 نوفمبر 2017، خاض 43 مباراة متتالية في مسابقة دوري الأبطال اوروبا دون ان يحافظ على نظافة شباكه ولو لمرة واحدة.

مدرب المنتخب الروسي صرح خلال التحضيرات بأن: «مهمتك هي الثقة في أنفسنا». يمكن لأكينفييف بتصدياته تمديد الحلم الروسي الذي يتعين على لاعبيه الهجوم وتسجيل الاهداف، وهي ليست مهمة الحارس العملاق، وبالتالي لا يمكنه القيام بكل شيء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock