منوعات

«وسائل التواصل الاجتماعي»… مشكلة تؤرق مدربي المنتخبات

القبس الإلكتروني

ايكاتيرينبورغ – أ ف ب -أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، من تويتر الى فيسبوك أو انستغرام وسنابشات، من منصات التواصل الأساسية في عصرنا الحالي وكرة القدم ليست في منأى عنها، بل أن أهم وأكبر القرارات التي تتخذ من انتقالات أو بيانات رسمية أصبحت تنشر عبرها قبل أي وسيلة أخرى.

في نهائيات كأس العالم التي انطلقت في روسيا الخميس الماضي وتستمر حتى 15 يوليو، ستكون وسائل التواصل «الوسيط» الرئيسي، وربما الوحيد، بين اللاعبين المحجوزين في غرف الفنادق ومقرات منتخباتهم، وجمهورهم.

لكن استخدام وسائل التواصل في كأس العالم محط انتقاد من المدربين الذين يرون فيه ملهاة ومضيعة للوقت، وقد يتسبب احيانا بجدل لا فائدة منه.

ويدرك منتخب إنكلترا غاريث ساوثغيت أن ليس في استطاعته منع لاعبيه من استخدام وسائل التواصل، لاسيما أنهم يمضون ساعات محجوزين في الفندق أو على متن الحافلة أو الطائرة في طريقهم الى الملاعب.

لكن الدولي السابق البالغ 47 عاماً كان واضحاً في موقفه فـ «الأمر مرتبط بما يشكل ضغطاً أو بما يتسبب ببؤس في حياتك عموماً، اعتقد أن ثمة الكثير من وسائل التواصل الاجتماعي التي قد تكون سلبية».

أضاف: «فلماذا تدعون ذلك الى حياتكم؟».

ومن المحتمل أن يكون موقفه مستندا الى ما حدث مع مهاجم المنتخب رحيم ستيرلينغ الذي وصم نفسه في حسابه على انستغرام بعد خروج الإنكليز من ثمن نهائي كأس أوروبا 2016 على يد ايسلندا المغمورة، بـالمكروه. وتسببت هذه الكلمات بتصدر المزيد من العناوين ووضع ستيرلينغ تحت مجهر الجمهور الإنكليزي غير المقتنع بقدراته رغم موسمه الرائع في مانشستر سيتي تحت قيادة الإسباني جوسيب غوارديولا.

أما الانكليزي جيسي لينغارد لاعب مانشستر يونايتد الذي تعرض لانتقادات بسبب كثرة استخدامه لانستغرام، تويتر وسنابتشات، فرأى ان استخدام وسائل التواصل اهو جزء من كونه لاعب كرة قدم في عام 2018، ويساعد اللاعبين في البقاء على تواصل مع انسانيتهم وعلاقتهم بالعالم الخارجي.

وقال قبل السفر الى روسيا للمشاركة في النهائيات: «الناس من الخارج لا يعرفون ما نحن عليه كبشر. يستخدم الكثير من اللاعبين وسائل التواصل الاجتماعي لعرض معلوماتهم الشخصية ولكي يتمكن الناس من معرفة ما يفعلونه».

في إحدى المرات، وصف المدرب السابق الأسطوري ليونايتد السير الاسكتلندي اليكس فيرغوسون تويتر بأنه «مضيعة للوقت».

مثل ساوثغيت، يتوقع معظم مدربي المنتخبات ان يمارس لاعبوهم «ضبط النفس» في استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، وأن يحكموا بأنفسهم على ما يمكن اعتباره مبالغة، عوضا عن فرض حظر شامل عليها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock