منوعات

تحليل «القبس الإلكتروني» – مدرب السعودية راهن على إنسجام لاعبي الهلال.. وتاباريز فرض أسلوبه

أحمد الحافظ – القبس الإلكتروني

ظهر المنتخب السعودي بصورة جيدة في المباراة الثانية له ببطولة كأس العالم، وذلك ضمن منافسات دور المجموعات، أمام خصمه الأوروغواي، في اللقاء الذي جمع الفريقان اليوم الأربعاء على ملعب روستوف أرينا.

ولعب الفريقان بنفس الطريقة وهي 4-2-3-1 بالإعتماد على الأداء المتوازن ما بين الدفاع والهجوم وغلب عليه التحفظ.

في الشوط الأول، وعلى عكس الظهور الباهت أمام روسيا في مباراة إفتتاح البطولة، والتي خسرها بخماسية بيضاء، كان الأخضر أمام الأوروغواي يتناقل الكرة بثقة أكبر، ومنهياً الشوط متأخرا بهدف وحيد، من خطأ جديد يتحمله الحارس البديل محمد العويس، الذي لم يكن أفضل حالاً من سلفه عبدالله المعيوف.

وكانت أغلب محاولات السعودية القليلة للوصول لمرمى خصمه تعتمد على الإختراق من العمق، بالإعتماد على مهارات تيسير الجاسم وسالم الدوسري، لكن دون تشكيل خطورة حقيقية.

من جهته، تمكن منتخب الأوروغواي من فرض إسلوبه على خصمه، من خلال تنويع أساليب اللعب، طوال دقائق الشوط، فكان يضغط لاعبوه تارة في ملعب السعودية، ويتراجعون لمنطقة وسط فريقهم تارة أخرى.

هذا التنويع باللعب أفقد السعودية السيطرة على زمام المباراة، وكان له رد الفعل فقط، مما أربك حسابات مدربها خوان بيتزي.

في الشوط الثاني، حاول منتخب الأوروغواي الضغط بغية الحصول على الهدف الثاني، بالتركيز على الأطراف، لكن أول ربع ساعة مرت دوت تحقيق ما يريد، مما منح الأخضر الفرصة للدخول لأجواء المباراة مرة أخرى.

تبديلات المدرب بيتزي لم تكن مجدية ولم يغامر في الهجوم بالرغم من مرور الوقت ولا بديل له إلا التعادل أو الفوز.

مدرب الأوروغواي أوسكار تاباريز تمكن من الخروج بنقاط المباراة وفق منهجية مميزة، حيث كان جلياً العمل الطويل الذي قام به للوصول إلى الإنسجام المطلوب في تطبيق أفكاره الصعبة مع اللاعبين، ولكن هذا لا يعني أنه لن يواجه متاعب حقيقية إذا ما واجه فريقا منظماً، فهناك بعض العيوب لا سيما في بطء التحضير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock