أخبار كأس العالم

ألمانيا تلاقي السويد.. بذاكرة المصير الأسود لإيطاليا

(أ ف ب) – عندما تنطلق صافرة البداية لمباراة ألمانيا والسويد في المجموعة السادسة لكأس العالم في كرة القدم السبت، في مدينة سوتشي على البحر الأسود، سيحضر في ذهن الألمان المصير القاتم الذي رسمه الاسكندينافيون لمنتخب آخر حمل اللقب أربع مرات.
المانشافت الذي تزين قميصه أربع نجوم آخرها من مونديال البرازيل 2014، يجد نفسه في أصعب موقف له منذ أعوام: في الجولة الثانية من المجموعة السادسة لمونديال روسيا، سيكون على موعد فاصل مع السويد التي حرمت ايطاليا من بلوغ المونديال للمرة الأولى منذ 60 عاما، بإقصائها من الملحق الأوروبي في التصفيات.
قبل المباراة (18,00 بتوقيت غرينيتش)، تأمل بلجيكا في حسم أولى بطاقتي التأهل عن المجموعة السابعة عندما تلاقي تونس على ملعب سبارتاك في موسكو (12,00 ت غ)، قبل ان تخوض كوريا الجنوبية والمكسيك أولى مباراتي المجموعة السادسة عند الساعة 15,00 ت غ في روستوف.
حققت المكسيك مفاجأة كبرى الأحد الماضي. على أفخم ملاعب مونديال روسيا، لوجنيكي في موسكو، هزمت أبطال العالم 1-صفر معتمدة على الدفاع الصلب والهجمات المرتدة. قلبت المكسيك المعادلة سريعا: بدلا من ان يكون السؤال المطروح هل يصبح المانشافت أول منتخب يحتفظ بلقبه منذ العام 1962؟، بات السؤال الذي يتردد في أذهان الجميع: هل يشهد المونديال للمرة الثالثة تواليا، خروج حامل اللقب من الدور الأول؟
بين الانتقادات للاعبين والحصانة المهتزة للمدرب يواكيم لوف، بدا الأخير واثقا من قدرة المنتخب على العودة بشكل أقوى. المدافع ماتس هوميلس سيغيب على الارجح لإصابة في العنق، وماركو رويس قد يبدأ أساسيا بعدما دخل بديلا لسامي خضيرة. ثابتا في الهجوم سيكون على الأرجح تيمو فيرنر الذي أكد ان الجميع مستعد للقتال حتى النهاية.
الهادىء الأكبر وسط العاصمة هو لوف، على رغم كل الانتقادات التي وجهت للاعبيه خلال الأيام الماضية، وبعضها من أساطير ألمانية مثل لوثار ماتيوس الذي كان ضمن المنتخب المتوج بمونديال 1990.
قال لوف الجمعة الهزيمة أمام المكسيك ألَمتنا، هذا واضح، بالنظر الى الأخطاء التي ارتكبناها. تحدثنا عن ذلك، اتخذنا تدابير، منها اجتماع أزمة للمنتخب.
رفض لوف انتقاد لاعب دون غيره، أو ركوب موجة الانتقادات بحق خضيرة ومسعود أوزيل. سأل الجمعة لماذا أشك بلاعبي فريقي؟ نحن جميعا نواجه الانتقادات وهو أمر طبيعي ولكن في حالة اللاعبين الذين كانوا على أعلى مستوى لمدة ثلاث أو أربع سنوات، لا ينبغي أن يتم تدمير ثقتهم بعد مباراة واحدة.
يصر لوف على ان خسارة واحدة لا يجب ان تدفع الى نسيان كل انجازات المنتخب، لاسيما ما حققه هو في عهده الذي بدأ عام 2006: بلوغ الدور نصف النهائي على الأقل في كل بطولة كبرى. المرة الأخيرة التي فشل فيها الألمان بتخطي دور المجموعات في المونديال؟ 1938!
في المقابل، تدخل السويد المباراة الفائزة في المباراة الأولى على كوريا الجنوبية (1-صفر). وفي مؤتمره الصحافي الخميس، بدا مدربها يان أندرسون مركزا أكثر على جرثومة معوية أثرت على الوضع الصحي لعدد من لاعبيه، إضافة الى احتمال بلوغه الدور ثمن النهائي.
وقال هذا ما تعمل لأجله طوال مسيرتك وحياتك. فرصة استثنائية بالنسبة إلينا ان نكون مشاركين في مباراة ضمن كأس العالم من هذا النوع (…) إقصاء ألمانيا هو أمر على حدة، الا اننا نتمتع بفرصة التأهل، وهذا مذهل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock