عام

الحزن يخيم على ألمانيا

(أ ف ب) – عاد المنتخب الالماني لكرة القدم الى بلاده اليوم غداة صدمة الخروج التاريخي المبكر من الدور الاول في مونديال 2018، مع ما سيعانيه المدرب يواخيم لوف من تبعات رحلته الكارثية الى روسيا، ومحاولة البحث عن الاسباب واستخلاص العبر.

عبر حسابه الخاص على موقع «تويتر»، قدم المنتخب رسالة اعتذار الى: «المشجعين الأعزاء، لقد خاب أملنا بقدركم. نحن آسفون لأننا لم نلعب كأبطال للعالم. لهذا استحقينا الاقصاء، بقدر ما كان مريرا».

أقر لاعبو المنتخب بأنهم كانوا دون التوقعات، بعدما ظهر المنتخب كشبح للفريق الذي كان يحسب له ألف حساب، واعتبر من أبرز المرشحين للاحتفاظ بلقبه، ليكون أول منتخب منذ 1962 يحقق ذلك.

«نحن جميعا ارتكبنا اخطاء» قالها ماتس هوميلز بعد خسارة الأربعاء الماضي التي كانت الثانية لأبطال العالم في الدور الأول، بعد المباراة الأولى أمام المكسيك صفر-1.

لم يفز المانشافت سوى مرة في المباريات الثلاث، وكان ذلك بشق النفس على السويد 2-1 في المباراة الثانية.

«جميعا» تشمل اللاعبين ولوف ومدير المنتخب أوليفر بيرهوف.

لم ترحم الصحافة الألمانية منتخب بلادها. «لا كلمات» لتعبر بها صحيفة «بيلد» الواسعة الانتشار، و«عار تاريخي» بحسب «دير شبيغل».

قائد المنتخب حارس المرمى مانويل نوير قدم تقييما مؤسفا للمشاركة المتواضعة: «لا يمكنك ان تشعر بأننا كنا نلعب في كأس العالم».

وفي مايو الماضي، مدد الاتحاد الألماني حتى 2022، عقد المدرب الذي منح المانشافت الاستقرار والهيبة. حاليا، كل الاحتمالات باتت مطروحة، لوف نفسه قال انه يفكر بالرحيل.

لم تخف الصحف الألمانية الحاجة الى «بداية جديدة» قد لا يوفرها سوى مدرب جديد. لاعبون مثل مولر وسامي خضيرة ومسعود أوزيل وجيروم بواتنغ وطوني كروس، صنعوا فرحة الأعوام الماضية. ظهورهم الهزيل في روسيا 2018، يدفع للاعتقاد بأن السنوات المقبلة تتطلب دما جديدا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock