مباريات ونتائج

إسبانيا في صدام صعب مع روسيا

(أ ف ب) – يشهد اليوم الثاني من الدور ثمن النهائي لكأس العالم في كرة القدم، خوض إسبانيا مجددا امتحان البلد المضيف.

وغداة خروج أفضل لاعبين في العقد الأخير، الأرجنتيني ليونيل ميسي بخسارته ومنتخب بلاده أمام فرنسا 3-4، والبرتغالي كريستيانو رونالدو بخسارة منتخبه أمام الأوروغواي 1-2، سيكون الموعد اليم مع مباراة بين إسبانيا وروسيا على ملعب لوجنيكي في موسكو.

وسيأمل المنتخب الإسباني بطل 2010، في فك النحس الذي يلازمه مع المنتخبات المضيفة في البطولات، اذ سبق له الخروج ثلاث مرات بسبب مواجهات من هذا النوع في المونديال (ايطاليا 1934، البرازيل 1950، وكوريا الجنوبية 2002)، وخمس مرات في كأس أوروبا.

في المقابل، تسعى روسيا الى تحقيق معجزة العبور الى ربع النهائي، علما انها تخوض الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في حقبة ما بعد سقوط الاتحاد السوفياتي (1991)، وبدأت النهائيات على أرضها كأسوأ المنتخبات ترتيبا في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) من بين المشاركين الـ 32.

ويعول «لا روخا» على لاعبين كانوا ضمن التشكيلة التي أحرزت لقب كأس العالم في جنوب افريقيا، في حقبة ذهبية شملت إحراز ثلاث بطولات كبرى في أربعة أعوام (مونديال 2010 وكأس أوروبا 2008 و2012). أما روسيا، فتميزت بسرعة لاعبيها وحركتهم على أرض الملعب.

والتقى المنتخبان وديا في نوفمبر وتعادلا 3-3 في سان بطرسبورغ، لكن مدرب المضيف ستانيسلاف تشيرتشيسوف اعتبر ان تلك المباراة كانت: «بمثابة بروفة، لكن اليوم المباراة الرسمية والأمر مختلف».

وأضاف انها: «مباراة حياة أو موت. سيكون هناك فريق واحد متأهل. هذا الأمر لا يشكل ضغطا. أعتقد أنها مسؤولية، إسبانيا تشعر بالأمر ونحن كذلك. إذا خسرت ستصبح خارج البطولة».

وسيكون اللاعبون الروس السريعون والمدعومون من جمهورهم على الملعب المضيف للمباراة النهائية، في مواجهة مزيج اسباني بين حرس قديم متوج بكأس العالم مثل سيرخيو راموس وجيرار بيكيه وسيرجيو بوسكيتس ودافيد سيلفا وأندريس إنييستا، وجيل جديد من أمثال ايسكو وماركو أسنسيو، اضافة الى المهاجم الفذ دييغو كوستا.

وقال المدرب الاسباني فرناندو هييرو الذي تولى المهمة عشية انطلاق المونديال بعد إقالة جولن لوبيتيغي، ان: «منتخب روسيا تأهل بطريقة جيدة، منتخب صعب، بدني، جيد في الكرات الثابتة ويملك الكثير من التنوع في اسلوب اللعب»، كاشفا: «نعرف ما نريد ونملك خطة واضحة».

وأضاف: «كرة القدم هي لعبة أخطاء، والمنتخب الذي يرتكب أخطاء أقل يكسب (…) غدا تبدأ مرحلة جديدة، إنها 90 دقيقة، الأفضل سيبقى».

وحلت روسيا ثانية في مجموعتها خلف الأوروغواي، بينما تصدرت اسبانيا مجموعتها أمام البرتغال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock