عام

نيمار على محك اختبار مكسيكي

(أ ف ب) – يدخل المنتخب البرازيلي لكرة القدم مواجهته ضد المنتخب المكسيكي في الدور ثمن النهائي لكأس العالم، معولا على استعادة نجمه نيمار جاهزيته الكاملة، بينما سيكون الجيل الذهبي البلجيكي أمام المنتخب الياباني الذي خالف التوقعات ببلوغه هذه المرحلة.

وتسعى البرازيل حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب (5)، الى تفادي مصير ثلاثة أبطال للعالم خرجوا بشكل مبكر من المنافسات، هم ألمانيا البطلة أربع مرات آخرها 2014، والأرجنتين بطلة 1978 و1986، واسبانيا بطلة 2010 التي كانت آخر الأبطال الخارجين بخسارتهما أمام البلد المضيف الأحد بركلات الترجيح (3-4 بعد التعادل 1-1).

وسيصطدم السيليساو في مسعاه للقب، بالمكسيك التي حققت مفاجأة الفوز على ألمانيا صفر-1 في الجولة الأولى من المجموعة السادسة. ويعول البرازيليون على عودة نجمهم نيمار أغلى لاعب في العالم لكامل جاهزيته.

وتعادل السيليساو في الدور الأول مع سويسرا 1-1، وفاز على كوستاريكا بهدفين نظيفين في الوقت بدل الضائع، وعلى صربيا 2-صفر.

وخاض لاعب باريس سان جرمان الفرنسي في مطلع يونيو، أول مباراة له منذ تعرضه في أواخر فبراير، لكسر في مشط القدم تطلب عملية جراحية. وخلال الدور الأول في المونديال، لم يقدم نيمار أداءه المعهود، اذ بالغ في السقوط خلال الاحتكاكات مع اللاعبين المنافسين، ولم يقدم لمحاته اللامعة، واكتفى بهدف في ثلاث مباريات.

الا ان مدربه تيتي الذي حاول مرارا تخفيف الضغط عنه، أكد ان اللاعب البالغ من العمر 26 عاما، بدأ باستعادة مستواه بعد رحلة التعافي الطويلة.

وكشف في مؤتمر صحافي عشية المباراة انه قال لنيمار: «لقد لعبت بشكل جيد» ضد صربيا، مضيفا: «كان رائعا، ساعد في الدفاع، لعب دوره في التحول نحو الهجوم. كان جيدا جدا بالمحاولات الفردية وسدد كثيرا على المرمى. لقد استعاد افضل مستوياته، المستوى الذي كان عليه قبل الاصابة، وهذا أمر من الصعب جدا تحقيقه».

وتابع: «مباراة أخرى وسيصبح نيمار (جاهزا) 100 بالمئة. يدرك التضحية التي قام بها لاستعادة مستواه»، وانه بحسب تقديرات الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي، ما زال تحت معدل سرعته «لكنه قريب جدا» منه.

وحسنت البرازيل من مستواها تدريجا في الدور الأول، بدءا من التعادل المفاجىء أمام سويسرا، وصولا الى الفوز المريح على صربيا.

وقال قلب الدفاع تياغو سيلفا «التقدم كان واضحا منذ المباراة الأولى. الكثير من الناس يقولون أن البرازيل لم تلعب بشكل جيد، لكني لا أوافقهم الرأي».

تثبيت التحسن سيكون امتحانا صعبا أمام المنتخب المكسيكي الذي ظهر بصورة جيدة في دور المجموعات، ودك المسمار الأول في نعش وداع المنتخب الالماني. وبعد فوزه على المانشافت، فاز على كوريا الجنوبية (2-1)، قبل ان يخسر في الجولة الثالثة أمام السويد صفر-3.

ولم تتمكن المكسيك من بلوغ الدور ربع النهائي منذ العام 1986 على أرضها، علما انها سقطت في الدور ثمن النهائي في آخر ست مشاركات تواليا، أي منذ مونديال الولايات المتحدة 1994.

وعلى رغم النحس الذي يلازمها، أصر مدربها خوان كارلوس أوسوريو على ان ذلك لا يعني شيئا في الملعب، وانه لا يؤمن بالنحس «بل (…) بالعمل، باللاعبين الجيدين، الاستراتيجية الصحيحة في التحضير لكل مباراة».

وشدد على انه يقول للاعبيه: «أننا نستحق التواجد هنا والحصول على حق مواجهة أفضل فريق في العالم وجها لوجه»، بعدما قدم المنتخب في الدور الأول عروضا دفاعية قوية، وقدرة على الانتقال الى الهجوم بشكل سريع.

وأوضح أوسوريو انه يعتزم ضد البرازيل التي تعتمد على دفاع صلب وخط وسط موهوب وهجوم محنك «الاستحواذ على الكرة (…) ستكون (مباراة) صعبة، لكننا سنحاول”، متابعا “أسلوب لعبنا يرتكز على خلق المشاكل الدفاعية في منطقة الخصم، لن نتخلى عن الهجوم».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock